آيات قرانية عن الموت

الموت
الموت

ايات قرانية عن الموت ،الموت هو سنة محكمة وفريضة الله في أرضه مطبقة على جميع البشر دون استثناء حتى الأنبياء والرسول قد ماتوا لأن الخلود والبقاء لله وحده -سبحانه وتعالى- حيث قال في كتابه العزيز {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾}، وقد حدثنا الخالق عن الموت في التنزيل الكريم أكثر من مرة سواء بالدعوة إلى الصبر عند الإصابة بهذه المصيبة أو الجزاء الذي ينتظر المؤمنين في الآخرة.

ايات قرانية عن الموت في سبيل الله

قد يكون عدد من ايات قرانية عن الموت في سبيل الله قليل، ولكن المضمون يكفي بأن يجعل كل مسلم على مر الأجيال منذ عصر صدر الإسلامي الذي كان يحيى فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- وحتى وقتنا الحالي يرغب في الموت في سبيل الله لأن الله قد جعل الجهاد في سبيل الله هو أعلى درجات الجهاد والشهادة عند الجهاد فيه تكون أعلى درجات الشهادة ويسكن الشهيد الفردوس الأعلى وهي أعلى درجات الجنة التي يكون فيها الأنبياء والصالحين والصديقين. ومن أكثر ما يجعل الإنسان يرغب في الشهادة في سبيل الله أن الله قد أكد على أن الجزاء العظيم الذي ينتظرهم لا يقتصر على وجودهم في الفردوس الأعلى التي لا يقدر بشر على تخيلها فقط إنما أعد الله لهم من الجزاء ما لا يخطر على قلب بشر كما طمأن الله قلوب الأحياء الذين يفقدون أحبائهم في الجهاد في سبيل الله أنهم لا يكونوا أمواتاً بل هم من الأحياء عند الله.

{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} ﴿١٥٤ البقرة﴾

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} ﴿١٦٩ آل عمران﴾.

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (البقرة: 218).

{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ  (15) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ}  (آل عمران: 158).

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (النساء: 74).

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة: 35).

{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}  (الحج: 58).

مصيبة الموت في القرآن

لا يستطيع أحد إنكار أن الموت من أعظم المصائب التي تحل بالإنسان في حياته وتسبب له ألم كبير ناجم عن الفراق الذي سوف يشعر به بعد رحيل أحد أحبائه، وإن لم يكن الموت مصيبة لما أشار الخالق في القرآن الكريم إلى أن الموت مصيبة وأن الصبر عند الصدمة الأولى يكون أجره عظيم، وهو ما أكد عليه الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- هو الآخر في الأحاديث النبوية المختلفة. وكان المقصود من الإشارة إلى مصيبة الموت في القرآن أن يصبر الله عباده على هذا الابتلاء من خلال توضيح الأجر العظيم الذي ينتظر الذي يصبر على فراق أهله وأحبته أو الأجر الذي ينتظر المتوفى الذي يموت على دين الإسلام في الآخرة من الخلود في الجنة والتمتع بِكل ما وعد به الرحمن عباده الصالحين.  

{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الرحمن: 29،28،27].

{ أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ …} [النساء: 78].

{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } [الأنبياء: 3].

{ قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ } [السجدة: 11].

{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ * فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [الواقعة: 83 – 87].

{ كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ * وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ * وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ * وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ } [القيامة: 26 – 30].

{ وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ } [ق: 19].

{ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ} ﴿١٠٦ المائدة﴾.

{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } [آل عمران: 185].

آيات قرآنية ورد فيها الموت

ذكرنا أن كلمة الموت لم تذكر في القرآن الكريم في مضمون الآيات التي تخص المؤمنين وأصحاب الأعمال الصالحة فقط بل أنها جاءت مصاحبة أيضاً لتلك الآيات التي كانت موجهة إلى الكافرين سواء من أمة الرسول محمد خاتم المرسلين -صلوات الله عليه وتسليمه- أو الأمم التي تخص الأنبياء السابقين الذين رفضوا الإيمان بِدعوتهم إلى عبادة الله الواحد الأحد.

{ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } [الجمعة: 8].

{يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ} ﴿١٩ البقرة﴾.

{فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ﴿٩٤ البقرة﴾.

{قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} ﴿١٦٨ آل عمران﴾.

{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ } [الأنعام: 93].

{ وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ } [الأنفال: 50].

{ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [الزمر: 42].

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى