أبرز المعلومات عن خزعة الكلي

خزعة الكلي
خزعة الكلي

خزعة الكلى هي العملية التي يتم من خلالها أخذ عينة من النسيج الكلوي لتتم دراسته عن قرب تحت المجهر، وعادة ما يتم القيام بهذا الإجراء لتحرّي بعض المشاكل الكلوية أو لتقييم وظيفة الكلية المزروعة حديثًا، كما يمكن أن تُجرى خزعة الكلى على النسيج الشاذ الذي تم كشفه شعاعيًا عن طريق التصوير البسيط أو الطبقي المحوري، وذلك لكشف طبيعة هذا النسيج وكونه سليمًا أو خبيثًا، وغالبًا ما يتم هذا الإجراء عبر إدخال إبرة رفيعة إلى النسيج الكلوي أو المنطقة المراد فحصها وأخذ عينة منها، ويتم تصوير العملية بالتزامن مع إجرائها باستخدام الأجهزة الشعاعية المختلفة لتجنّب الاختلاطات التي يمكن أن تنجم عنها. 

*أنواع خزعة الكلى

هناك نوعان رئيسان يتم من خلالهما إجراء خزعة الكلى على المريض، ويتم اختيار الطريقة المناسبة بحسب حالة المريض الصحية والغرض الذي تُجرى الخزعة من أجله، وهذان النوعان هما:


1- الخزعة عبر الجلد:

أو الخزعة الكلوية بالإبرة، وهذه الطريقة هي الأشيع في إجراء خزعة الكلى، وللقيام بهذه الطريقة، يقوم الطبيب بتطبيق تخدير موضعي على مكان إدخال الإبرة، وبمساعدة جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية -أو الإيكو- أو التصوير الطبقي المحوري المتزامن مع إدخال الإبرة، يقوم الطبيب بإدخال الإبرة ليصل إلى النسيج الكلوي المراد فحصه وأخذ العينة منه، وعادة ما تتم هذه الطريقة في المراكز المتخصصة أو المستشفى.


2- الخزعة المفتوحة أو الخزعة الجراحية:

وفي هذه الطريقة يقوم الطبيب بإجراء شق جراحي على المنطقة التي يريد أن يأخذ منها العينة، ويصل عيانيًا إلى النسيج الكلوي أو الكتلة القريبة من الكلية، ويتم أخذ العينة من النسيج أو استئصال الكتلة بأكملها، حيث يمكن فحص عينة من النسيج المأخوذ مباشرة في غرفة العمليات بطرق سريعة تحت المجهر، وبحسب النتيجة التي يحصل عليها الطبيب، يمكن أن يقرر بضرورة استئصال كامل النسيج المخزوع -أو الكلية- أو الإبقاء عليه بحسب نوعه ودرجة سلامته، وتحتاج الخزعة المفتوحة بالطبع إلى خضوع المريض للتخدير العام.

*اسباب خزعة الكلي

  • ارتفاع مستويات الفضلات الناتجة عن تكسير الخلايا في الدم.
  • في حال وجود ورم، لتحديد إن كان حميداً أو خبيثاً.
  • تقييم نسبة نجاح و عمل الكلية المزروعة.
  • تحديد سبب ظهور دم في البول.
  • تحديد سبب وجود بيلة بروتينية.
  • تحديد شدة الفشل الكلوي التدريجي وسرعة فشل الكلى.
  • وضع خطة علاجية اعتماداً على نوع المرض


*لماذا يتم إجراء خزعة الكلي

خزعة الكلي
خزعة الكلي

يتم إجراء خزعة الكلي من اجل:

  • تشخيص مشاكل الكلى التي لا يمكن الكشف عنها بطرق أخرى
  • المساعدة في وضع خطط علاجية بناءً على حالة الكلى
  • تحديد مدى سرعة تقدم مرض الكلى
  • تحديد نطاق الضرر الذي نتج عن مرض الكلى أو عن مرض آخر
  • تقييم مدى كفاءة علاج مرض الكلى
  • مراقبة الحالة الصحية للكلية المزروعة أو معرفة سبب عدم عملها على نحو صحيح

*إجراءات مابعد فحض خزعة الكلي

  • بعد إتمام عمل فحص الخزعة الكلوية، ينصح بالراحة في السرير لمدة تتراوح من 12 إلى 24 ساعة، حيث تساهم الراحة في التئام المكان الذي تم أخذ الخزعة منه إضافة إلى أنها تقلل من نسب حدوث نزيف.
  • يتم قياس ضغط الدم والنبض بشكل دوري للتأكد من عدم وجود أي إشارات تدل على حدوث نزيف أو أي مشاكل أخرى، كما يتم عمل فحوصات الدم.
  • يمكن للمريض تناول الطعام والشراب بعد عمل فحص الخزعة، وفي حال كانت فحوصات الدم وضغط الدم والنبض مستقرة وضمن المعدلات الطبيعية فقد يستطيع المريض الخروج من المستشفى في اليوم التالي.
  • خلال أول أسبوعين بعد عمل الخزعة، عليك الحذر من حمل الأوزان الثقيلة، ممارسة أنشطة مُجهدة أو ممارسة العلاقة الجنسية، إذا يُنصح بالابتعاد عن كل ما سبق ذكره خلال هذه الفترة. في حال كانت الخزعة خزعة جراحية (خزعة مفتوحة) فينصح باستشارة الطبيب لأخذ الاحتياطات اللازمة بعد العملية.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى