أحاديث عن التكبر

احاديث عن التكبر
احاديث عن التكبر

يتأثر كثير من الناس بالتكبر ، وهو ما حذرنا منه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. ويشير الحديث الشريف إلى تحذير الله تعالى من الكبر وكذلك تبليغ الرسول ونهيه عن الكبر أيضًا. قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: “يَقُولُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا، وَجَعَلَ يَزِيْدُ بَاطِنَ كَفَّهِ إلَى الأرْضِ، وَأدْنَاهَا إلَى الأرْضِ، رَفَعْتُهُ هَكَذَا، وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إلَى السَّمَاءِ، وَرَفَعَهَا نَحْوَ السَّمَاءِ”

*أحاديث عن التكبر

أحاديث عن التكبر

حديث: كان يكون في مهنة أهله

متن الحديث

“سَئلتْ عَائِشَةَ ما كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في بَيْتِهِ؟ قالَتْ: كانَ يَكونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فَإِذَا سَمِعَ الأذَانَ خَرَجَ.”

شرح الحديث

وهو حديث صحيح ، عندما سألوا والدة المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – عن حال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في بيته.

حديث: ما استكْبر من أكل معه خادمه

متن الحديث

“ما استكْبَرَ مَنْ أكلَ مَعهُ خادِمُهُ، وركِبَ الحِمارَ بالأسْواقِ، واعتقَلَ الشَّاةَ فحلَبَها”

شرح الحديث

وهو حديث حسن يخبر فيه عن صفات غير المتكبر الذي يأكل مع خادمه ، أو يركب حماراً في السوق ، أو يقبض على شاة: أي يضعها بين فخذه ورجله. ليحلبه بتواضعه فلا يتكبر.

حديث: لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرًا

متن الحديث

“سُئل أبي سعيدٍ الخُدريَّ عن الإزارِ أنه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إِزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقَيْه لا جُناحَ عليه فيما بينَه وبيْنَ الكعبَيْنِ وما أسفَلَ مِن ذلك ففي النَّارِ ، قال ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ: لا ينظُرُ اللهُ يومَ القيامةِ إلى مَن جرَّ إزارَه بطَرًا”.

شرح الحديث

وهو حديث أدخله ابن حيان في صحيحه. وقد ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث أن طول لباس المؤمن يكون من بين نصف رجليه (أي من ركبتيه) إلى كاحليه. إن الله لا ينظر إلى من خلل ثوبه ليصل إلى الأرض فيجره بغرور.

حديث: ثلاثة لا يكلِّمهم الله يوم القيامة ولا يزكِّيهم

متن الحديث

“ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ: المَنَّانُ الذي لا يُعْطِي شيئًا إلَّا مَنَّهُ، والْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بالحَلِفِ الفاجِرِ، والْمُسْبِلُ إزارَهُ. وفي رواية: ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا يَنْظُرُ إليهِم ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ ألِيمٌ”

شرح الحديث

وهو حديث صحيح ، يذكر الحديث ثلاثة أنواع من الناس ، لا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم بكلام أهل الخير والرضا ، بل بكلام أهل السخط والغضب ، ولا يطهّرهم بمعنى أنه لا يطهّرهم من خطاياهم ، وهم من يعطي النعمة إذا أعطى ، ومن يقسم زوراً أن يبيع بضاعته وينجح في تجارته ، وطريقة عمله. الثوب: أي من خلع ثوبه ليمس الأرض ، لأن الأغنياء عندما يتزينون ويظهرون أموالهم كانوا يفكون ثيابهم في ذلك الوقت.

حديث: فقالت النار فيَّ الجبّارون والمتكبرون

متن الحديث

“احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ : يدخلُني الجبَّارون ، والمُتكبِّرون ، وقالت الجنَّةُ : يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي ، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها ، فتقولُ – يعني النَّارَ – هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فتقولُ : قطُ قطُ”

شرح الحديث

وهو حديث صحيح ، فقد ذكر الحديث عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – حالة الجنة والنار ومن سكنها ، فإن الجنة للفقراء والمحتاجين والفقراء. المتواضع رحمة من الله ، والنار للمتعجرفين والمتعجرفين عقابًا لهم ، وأن النار والجنة تمتلئ بأهلهم ، ولكن النار تطالبهم أكثر ، والجنة تستوعبهم ، حتى يأمر الله ، والنار تقول: هو ممتلئ ، كفى حسبي.

حديث: كلّ عتل جوّاظ مستكبر

متن الحديث

“أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ، لو أقْسَمَ علَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، ألا أُخْبِرُكُمْ بأَهْلِ النَّارِ: كُلُّ عُتُلٍّ، جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ.”

شرح الحديث

وهو حديث صحيح. والأطل هو الشخص الغليظ الذي يجعل الناس يجفون ، والشخص الرفيع هو الشخص الكبير الذي يتكبر في مشيته ويفتخر بنفسه. قيلت قراءتان عن الضعيف: كسر العين وفتحها ، وأما كسر العين فمعناه ذليل خاضع للناس ، وأما فتح العين ضعف معناه أن يظلمه الناس ويضطهدونه. هذا الله الضعيف يبرره ويحبّه.

حديث: لا يزال الرّجل يذهب بنفسه

متن الحديث

“لا يزالُ الرجلُ يَذهب بنفسِه حتى يُكتَبَ في الجبَّارين فيُصيبُه ما أصابهم”

شرح الحديث

وهو حديث ضعيف حسنه الترمذي، وذكر الحديث أن الإنسان يذهب بنفسه ، أي أنه يقوم ويتكبر حتى يكتبه الله بين المتكبرين فيؤثر عليه العذاب. الذي يصيبهم.

حديث: وما تواضع أحدٌ للّه إلَّا رفعه الله

متن الحديث

“ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ الله”.

شرح الحديث

وهو حديث صحيح ، أن الصدقة ولو نقصت المال الظاهر ، لكنها زادت في النعمة الخفية والأجر فيها ، وأن الغفران مع القدرة على رد الحق يرث في نفوس الناس حب الإنسان. من يغفر فيزوده الله بشرف ، والتواضع في ترك الشخص مرتبة يستحقها ، أو يختبئ عن الناس في عمله ، ليطلب رضا الله وحده ، لأنه يشغل منصبًا واحدًا أو كليهما: عالٍ. في الدنيا أو في الآخرة.




اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى