أسباب التسمم الغذائي وطرق علاجه

التسمم
التسمم الغذائي

التسمم الغذائي يمكن ان يحدث بسبب عدم تحمل بعض الأطعمة والشعور بالحساسية تجاه أصناف معينة. فكيف ستعرفون انكم مصابين بالتسمم الغذائي؟

وفق مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن الولايات المتحدة الأمريكية، تسجل سنوياً ما يقارب 76 مليون مريض، ويعود مصدر المرض لطبيعة الأغذية المتناولة، وكما يدخل المستشفى أكثر من 300,000 مريض.

وعلى الرغم من الأمراض المتعلقة بالأغذية، عادة ما تكون قصيرة وسهلة، فإنه يمكنها في بعض الأحيان، أن تشكل خطراً على الحياة.

إذ أن نحو 5000 شخص في الولايات المتحدة، يموتون كل عام بسبب الأمراض المنقولة إليهم عن طريق الأطعمة.

*ما هو التسمم الغذائي؟

التسمم الغذائي، هو مصطلح غير طبي، حسب ما ذكر بروفيسور الطب، والإختصاصي في الأمراض التلوثية في كلية الطب في جامعة كاليفورنيا في ديفيز، الدكتور جاي سولنيك.

إذ أشار بأن البكتيريا التي تواجدت في الطعام، هي التي سببت المرض. غير أن أكثر من 200 نوع من الكائنات الحية والسموم، يمكن أن تسبب التسمم الغذائي.

ومن الطبيعي أن نميز بين نوعين من التسمم وهما:

  • التسمم الغذائي الناجم عن تناول الأغذية، التي تحتوي على السموم، والتي تنتجها بكتيريا معينة، بعد أن لوثت الطعام وتكاثرت فيه.
  • النوع الثاني، التسمم الناجم عن الأمراض، والتي تحدث بسبب تناول طعام ملوث بالبكتيريا.

ولمعرفة ما إن كنت قد أصبت بالتسمم الغذائي، لا بد ان تظهر عليك أعراض كمؤشرات لحدوث التسمم.

يذكر أن أعراض التسمم الغذائي متنوعة، لكنها عادة ما تشمل القيء، والإسهال والام البطن.

وقد يصاحب المريض ظهور الحمى، ولكن ليس دائماً، فبعض الأشخاص أحياناً قد تظهر لديهم الحمى، والبعض الاخر لا تظهر لديهم. غير أن الام البطن الناتجة عن التسمم، يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة.

الأعراض

تتنوع أعراض تسمم الطعام باختلاف مصدر التلوث. تُسبب معظم أنواع تسمم الطعام واحدًا أو أكثر من العلامات والأعراض التالية:

  • الغثيان
  • قيء
  • إسهال ذو طابع مائي أو دموي
  • آلام البطن والتشنجات
  • الحمى

قد تبدأ العلامات والأعراض في غضون ساعات بعد تناول الطعام الملوث، أو قد تبدأ بعد أيام أو حتى أسابيع. عادة ما يستمر الشعور بالمرض الذي يُسببه التسمم الغذائي من عدة ساعات إلى عدة أيام.

متى تزور الطبيب

اطلب الرعاية الطبية إذا كنت تعاني أي علامات أو أعراض.

  • نوبات متكررة من القيء وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل
  • القيء الدموي أو البراز
  • الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام
  • ألم شديد أو تشنجات شديدة في البطن
  • درجة حرارة فموية أعلى من 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية)
  • علامات الجفاف أو أعراضه — العطش المفرط أو جفاف الفم أو قلة التبول أو انعدامه أو الضعف الشديد أو الدوخة أو الدوار
  • أعراض عصبية مثل عدم وضوح الرؤية وضعف العضلات والوخز في الذراعين

*الوقاية

للوقاية من التسمم الغذائي بالمنزل، يوصى باتباع الإجراءات التالية:

  • اغسل يديك وأدوات المطبخ والأسطح التي يتعرض لها الطعام كثيرًا. اغسل يديك جيدًا بالماء الدافئ والصابون قبل تناول الطعام أو تحضيره وبعده. استخدِم الماء الساخن والصابون لغسل أدوات المطبخ وألواح التقطيع والأسطح الأخرى التي تستخدمها.
  • احتفظ بالأطعمة النيئة بعيدًا عن الأطعمة الجاهزة للأكل. وعند التسوق أو تحضير الطعام أو تخزينه، احتفظ باللحوم النيئة والدواجن والأسماك والمحار بعيدًا عن الأطعمة الأخرى. فهذا يمنع انتقال الملوثات.
  • جهز الأطعمة بدرجة حرارة آمنة. يعد استخدم مقياس حرارة الطعام أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت الأطعمة قد تم طهيها بدرجة حرارة آمنة أم لا. يمكنك قتل الكائنات الحية الضارة في معظم الأطعمة عن طريق طهيها بدرجة الحرارة المناسبة لها.يُطهى اللحم البقري المفروم على درجة حرارة 160 درجة فهرنهايت (71.1 درجة مئوية)، وتُطهى شرائح اللحم واللحم المشوي وقطع اللحم، مثل لحم الضأن ولحم الخنزير ولحم العجل على درجة حرارة لا تقل عن 145 فهرنهايت (62.8 درجة مئوية). يُطهى الدجاج والديك الرومي بدرجة حرارة 165 درجة فهرنهايت (73.9 درجة مئوية). تأكّد من طهي الأسماك والمحار جيدًا.
  • تبريد أو تجميد الأطعمة القابلة للتلف على الفور – خلال ساعتين من شرائها أو تحضيرها. أما إذا كانت درجة حرارة الغرفة تتجاوز 90 درجة فهرنهايت (32.2 درجة مئوية)، فبرّد الأطعمة القابلة للتلف خلال ساعة واحدة.
  • فك الطعام المجمد بطريقة آمنة. لا تفك الطعام المجمد في درجة حرارة الغرفة. والطريقفة الأكثر سلامة هي إذابة تجميده في البرّادة (الثلاجة). أما إذا كنت تستخدم الميكروويف لفك تجميد الطعام باستخدام خاصية “فك التجميد” أو “50% من الطاقة” فتأكد من طهوه فورًا.
  • التخلص من الطعام عند الشك في سلامته. إذا لم تكن متأكدًا من سلامة الطريقة التي بها تحضير الطعام أو تقديمه أو تخزينه، فتخلص منه. قد يحتوي الطعام الذي يُترك في درجة حرارة الغرفة لفترة أطول من اللازم على بكتيريا أو سموم لا يمكن التخلص منها عن طريق الطهي. لا تتذوق الطعام الذي تشك في سلامته – فقط تخلص منه. وحتى لو بدا الطعام بحالة جيدة ورائحة جيدة، فقد لا يكون تناوله آمنًا.

يشكِل التسمم الغذائي خطورة وتهديدًا محتملًا لحياة الأطفال الصغار والنساء الحوامل وأجنتهن والبالغين الأكبر سنًا والأشخاص ذوي جهاز المناعة الضعيف بشكل خاص. ولذلك، يجب على هؤلاء الأفراد اتخاذ احتياطات إضافية عن طريق تجنب الأطعمة التالية:

  • اللحوم والدواجن النيئة أو متوسطة النضج
  • الأسماك أو المحار النيئة أو غير المطهية جيدًا، بما في ذلك الجندوفلي والبطلينوس وبلح البحر والأسقلوب
  • البيض النيء أو غير المطهي جيدًا أو الأطعمة التي قد تحتوي عليه، مثل عجينة البسكويت والآيس كريم منزلي الصنع
  • البذور النباتية النيئة، مثل براعم الفصفصة والفول والبرسيم والفجل
  • العصائر وشراب التفاح غير المبستر
  • الأنواع غير المبسترة من الحليب ومنتجاته
  • الأجبان الطرية مثل جبنة الفيتا والبْري (جبن أبيض طري) والجبن الكممبر، والجبن ذي العروق الزرقاء والجبن غير المبستر
  • الباتيه المبرد واللحم العجين القابل للدهن
  • الهوت دوغ ولحوم اللانشون واللحوم الباردة غير المطهية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى