الأطعمة المفيدة لخمول الغدة الدرقية

الغدة الدرقية
الغدة الدرقية

الاطعمة المفيدة لخمول الغدة الدرقية

هو حالة لا تستطيع فيها الغدة إنتاج ما يكفي من الهرمونات للحفاظ على عمل الجسم بشكل طبيعي، ويمكن ملاحظة أن الأطعمة وحدها لن تكفي في علاج خمول الغدة الدرقية، كما يجب على الشخص استشارة الطبيب من أجل تحديد العلاج المناسب له ، ومن خلال الجمع بين العناصر الغذائية الصحيحة والأدوية ، يمكن استعادة وظائف الغدة الدرقية والأعراض الناتجة عن هذا الخمول، ومن خلال العنوانين التاليين سيتم توضيح أهم الأطعمة المفيدة لخمول الغدة الدرقية.

الأطعمة الغنية باليود

هل يساعد اليود في إنتاج هرمون الغدة الدرقية؟ يعد اليود من العناصر الغذائية الأساسية لوظيفة الغدة الدرقية، حيث إن الخبراء يصفونه على أنه مقدمة لإنتاج هرمون الغدة الدرقية، في الحقيقة إنَ من أبرز الأطعمة الغنية باليود، هي الأعشاب البحرية التي تحمل في ثناياها العديد من الفوائد الصحية المختلفة؛ فهي غنية بالألياف الغذائية والكالسيوم وفيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين هـ وفيتامين ك وفيتامين ج، ومن خلال النقاط الآتية يمكن تسليط الضوء على الكمية التي يحتاجها الأشخاص من اليود يوميًا:

  • يحتاج الأطفال من عمر 9 إلى 13سنة حوالي 120 ميكروغرام من اليود يوميًا.
  • يحتاج الأشخاص البالغين لكلا الجنسين 150 ميكروغرام من اليود يوميًا.

يقدم اليود العديد من الفوائد الصحية للغدة الدرقية، فهو من العناصر الأساسية التي تدخل في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية.

الأطعمة الغنية بالألياف

ما هي الكمية التي يجب استهلاكها من الألياف يوميًا؟ يمكن أن يكون النظام الغذائي الغني بالألياف مفيد بشكل خاص لأولئك الأشخاص الذين يعانون من خمول في الغدة الدرقية، وذلك من خلال المساعدة في إنقاص الوزن وإدارته، وتخفيف الإمساك المزمن، الذي يعد أحد الآثار الشائعة لخمول الغدة الدرقية، وفي الحقيقة توصي أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية بأن تستهلك النساء البالغات 25 غرام من إجمالي الألياف اليومية، بالمقابل يجب على الرجال البالغين استهلاك حوالي 38 غرام يوميًا.

تنقسم الألياف حسب ذوبانها في الماء إلى نوعين:

  • النوع الأول ألياف قابلة للذوبان بالماء بحيث تشكل مادة تشبه الهلام، مفيدة في خفض مستويات الكوليسترول والسكر في الدم.
  • أما النوع الثاني فيتمثل بالألياف غير القابلة للذوبان بالماء، والتي تحمي من الإصابة بالإمساك من خلال جعل البراز أكثر ليونةً، ومن خلال النقاط الآتية سيتم تسليط الضوء على أهم المصادر الغذائية الغنية بالألياف لكلا النوعين:
    • الألياف القابلة للذوبان بالماء: التفاح مع القشر، الشعير، الفاصوليا، الجزر، الحمضيات، حبوب الذرة، الجزر الأبيض، الإجاص.
    • الألياف غير القابلة للذوبان بالماء: بذور الكتان، الفاصوليا الخضراء، الجوافة، جوز الهند، دقيق الشوفان، طحين القمح الكامل.

إن الألياف الغذائية من الأطعمة التي تحمل في ثناياها العديد من الفوائد الصحية، التي تؤثر بشكل إيجابي على الغدة الدرقية ،لذا يمكن لمرضى خمول الغدة الدرقية إضافة العديد من الخيارات الغذائية الغنية بالألياف الغذائية سابقة الذكر إلى نظامهم الغذائي اليومي.

الأطعمة الغنية بالزنك

إن الزنك من العناصر الغذائية التي تقدم العديد من الآثار الصحية المفيدة للغدة الدرقية وهرموناتها، فقد أظهرت إحدى الدراسات البحثية الصغيرة أن مكملات الزنك سواء أكانت بمفردها أم بالاشتراك مع السيلينيوم قد زادت بشكل ملحوظ من مستويات هرمونات الغدة الدرقية :

  • يحتاج الأطفال من عمر سنة ولغاية 3 سنوات إلى حوالي 3 مليغرام من الزنك يوميًا
  • بينما يحتاج الأشخاص البالغين من النساء إلى 8 مليغرام من الزنك يوميًا
  • ويحتاج الرجال إلى 11مليغرام من الزنك يوميًا

ومن خلال النقاط الآتية سيتم تسليط الضوء على أهم الأطعمة الغنية بالزنك:

  • المحار.
  • اللحم البقري.
  • الحبوب المدعمة.
  • الدجاج.
  • البقوليات.
  • بذور اليقطين.

هناك العديد من الخيارات الغذائية التي تحتوي على الزنك، فهو يقدم العديد من الفوائد الصحية التي تنعكس آثارها إيجابًا على هرمونات الغدة الدرقية.

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك

البروبيوتك هي كائنات حية دقيقة من البكتيريا والخمائر المفيدة للجسم تحديدًا للجهاز الهضمي، وفي الحقيقة إن البكتيريا المعوية تلعب دورًا مهمًا في تكوين الفيتامينات المهمة للجسم، مثل: فيتامين ك ومجموعة فيتامينات ب، بالإضافة إلى دورها في هضم الألياف الغذائية وتنظيم الاستجابة المناعية داخل الجسم.

ولا يقتصر تأثير هذه الميكروبات الصحية على نشاط الجهاز المناعي فحسب، بل تؤثر أيضًا على وظيفة الغدة الدرقية ، حيث إنه لوحظ من خلال الدراسات العلمية أن تكوين ميكروبيوتا الأمعاء له تأثير إيجابي على وفرة المغذيات الدقيقة للغدة الدرقية؛ من أجل إنتاج هرموناتها، وهناك العديد من المصادر الغذائية التي يمكنها أن تعزز من البروبيوتيك في الجسم، والتي تشمل كل من:

  • الكفير.
  • مخلل الملفوف.
  • الكمبوتشا.
  • الناتو.
  • الزبادي.

تقدم البروبيوتيك مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، فهي تمتلك تأثيرات إيجابية مهمة على الغدة الدرقية وهرموناتها، ويمكن تعزيز مستوياتها في الجسم من خلال تناول الأطعمة التي سبق ذكرها.

الخضراوات والفواكه

تعد الخضراوات والفواكه من الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية منخفضة، يقابله محتوى غني بالعناصر الغذائية المختلفة، ليمثل ذلك حجر الأساس في مرحلة فقدان الوزن، حيث إن زيادة الوزن من الأعراض المبكرة لخمول الغدة الدرقية؛ وبالتالي، يمكن أن تكون الخضراوات والفواكه من الخيارات الجيدة لإضافتها ضمن النظام الغذائي اليومي، إلا أنه تجدر الإشارة هنا، إلى ضرورة الحد من تناول الخضروات الصليبية، مثل: الملفوف والبروكلي بكميات تصل إلى 5 أونصات يوميًا؛ نظرًا إلى أن هذا النوع من الخضراوات بالتحديد يمكنه أن يُعيق الغدة الدرقية من امتصاص اليود الضروري لوظائف الغدة المختلفة.

ويمكن ومن خلال النقاط الآتية، توضيح بعض من الأمثلة على الخضراوات والفواكه المفيدة لمرضى خمول الغدة الدرقية، ومنها:

إن الخضراوات والفواكه من الخيارات الغذائية التي يمكنها أن تقدم العديد من الفوائد الصحية لمرضى خمول الغدة الدرقية، لاسيما مساعدتها في إدارة وزن الجسم بشكل صحي.

نصائح لمرضى الغدة الدرقية

إن معظم الأشخاص الذين يعانون من خمول في الغدة الدرقية، هم بالفعل بحاجة إلى إجراء تعديلات على نمط الحياة الخاص بهم، حيث إنه هناك العديد من الأمور التي يجب أن يتم التركيز عليها من قبل هؤلاء المرضى، فالنظام الغذائي الصحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بالإضافة إلى القدرة على إدارة التوتر والإجهاد من العوامل المهمة التي تعزز قدرة المريض في السيطرة على خمول الغدة الدرقية، ويقول ديفيد بورنشتاين، طبيب طب تكميلي في مدينة نيويورك: “أنَه من المهم للغاية أن يكون لديك أسلوب حياة يتحكم في التوتر ويوفر العناصر الغذائية الأساسية.”

بالإضافة إلى ما سبق، إن من الأمور الأخرى المهمة في إدارة خمول الغدة الدرقية، هي حصول المرضى على قدر كاف من النوم، ومن أجل ذلك لا بد من ضبط جرعة الأدوية المتعلقة بالغدة الدرقية من قبل الطبيب، فقد تبين أن الأشخاص الذين يعانون من خمول في الغدة الدرقية يواجهون اضطرابات في النوم، إلى جانب ذلك، قد تؤثر بعض الأدوية والمكملات الغذائية وحتى البعض من الأطعمة على قدرة الشخص على امتصاص هرمون الغدة الدرقية الاصطناعي، لذا من الأفضل تناول أدوية الغدة الدرقية على معدة فارغة في نفس الوقت من كل يوم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى