الصبارة الراقصة محبوبة الجماهير2021

الصبارة الراقصة
الصبارة الراقصة

“الصبارة الراقصة” عبارة عن دمية على هيئة صبارة باللون الأخضر مصنوعة من القطن، وموضوعة بأصيص باللون البني، انتشرت مؤخرا في الشوارع المصرية، وقد حظيت بشعبية كبيرة بين الشباب والأطفال – وصفها المراقبون بأنها ترقص متابعيها في البيوت والمكاتب والسيارات – وتختلف بعض أشكالها، فهناك المرتدية غطاء للرأس أو سترة أو الممسكة بجيتار، وتتحرك بتمايل عند تشغيل الأغاني أو التحدث بجانبها بشكل مهتز يثير السخرية.

وانتشرت هذه اللعبة بشكل واسع في الشوارع والمنازل والمكاتب، كذلك شكلت اللعبة مادة دسمة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تصدرت لعبة الصبارة الراقصة، مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، ولاقت رواجا كبيرا بين الأطفال والكبار، ونشطت صفحات بيع الصبارة في مصر والمواقع العالمية المتخصصة حتى وصل الأمر إلى أن وصل سعرها إلى 1000 جنيه.

*انواع الصبارة الراقصة

وهناك نوعان من “الصابرة الراقصة” الأولى، تردد الكلام الذي يوجه لها كـ”البغبغان” وبها أغان من الممكن تشغيلها، والثانية تشغل الأغاني فقط، وتعمل الصبارة الراقصة ببطاريات شحن ومن ملحقاتها وصلة “يو إس بي” وتبدأ أسعارها من 200 جنيه فيما وصلت أسعارها خلال ساعات معدودة إلى 1000 جنيه، فيما يتراوح سعرها فى الخارج بين 15 و20 دولارا. 

وخلال الساعات الماضية خرجت علينا “بوستات” و”كومنتات” على مواقع التواصل الاجتماعي حول سعى عشرات التجار لضرب هذا المنتج وبيعه بأسعار مخفضة ومنهم من سيسعى إلى ضرب المنتج بنفس السعر والاستفادة من المادة المغشوشة التي سيتم التصنيع بها، وبذلك تكون لعبة “الصبارة الراقصة” ستتعرض لجريمتين الأولى هي “الغش التجارى” والثانية “رفع السعر”.

*الكارثة التي تتسببها الصبارة الراقصة

الصبارة الراقصة

حذرت دكاترة علم النفس وتعديل السلوك والتخاطب للاطفال وهي تتسبب في الاتي:

  • إصابةالطفل بالعزلة الاجتماعية.
  • تعرض الطفل بلإنطواء الإجتماعي.
  • عدم القدرة على التواصل الاجتماعي بينه وبين أفراد أسرته بشكل خاص، وبينه وبين الأشخاص الآخرين بشكل عام.
  •  الصبارة تردد الحديث، نتيجة لذلك يبدأ الطفل في تكرار الكلام والحديث، ما يتسبب في إحتمالية إصابة الطفل الإيكولاليا.
  • التأثير على النمو اللغوي للطفل.
  • التأثير على النمو العقلي.
  • لا يستطيع الطفل الإبداع ولا إستخدام مهاراته الحركية.
  • تتسبب في إصابة الطفل بشكل من أشكال التوحد بأعراضه
  • يفضل عدم شرائها للطفل قبل عمر ١٠ سنوات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى