الفرق بين زكاة الفطر والصدقة

زكاة الفطر والصدقة
زكاة الفطر والصدقة

الفرق بين زكاة الفطر والصدقة باعتبار التعريف

وقد بين العلماء الفرق بين زكاة الفطر والصدقة ، وأوضحوا ذلك على النحو التالي:

زكاة الفطر: وهي التي يجب على المسلم إخراجها يوم أفطره في شهر رمضان. لتطهيره من الكسل * والفحش *.
الصدقة: وهي العطايا غير الواجبة التي تسعى إلى أجر الله وأجره العظيم – سبحانه وتعالى.

الفرق بين زكاة الفطر والصدقة في القدرة المالية وعدمها

زكاة الفطر من الأحكام الواجبة على كل مسلم ومسلمة ، وتسقط في حالة عدم وجود الدين ، وتجاوز الحاجات الأصلية يوم العيد وليلة. المأكل والشرب والمسكن ونفقة الزوجة والأولاد وغير ذلك من الأمور ؛ تجب الزكاة على كل من له فضل في قوته وإعالة من يعولهم ، ولا تجب زكاة الفطر إلا على مال بلغ قدر معين ويخرج بمقدار معين. أما الصدقة فتشرع في المال المباح مهما كان مقدارها.

الفرق بين الصدقة وزكاة الفطر في الحكم ووقت الدفع

زكاة الفطر واجبة على كل مسلم ومسلمة في وقت معين بإجماع العلماء ، والدليل على وجوبها كثير في الكتاب والسنة. تؤدى في وقتها ، ويمتد وقتها من غروب آخر يوم من شهر رمضان إلى وقت صلاة العيد. وأما الصدقة فهي من العبادات المستحبة التي يقترب بها الإنسان من ربه بإنفاق المال. قال – العلي -: (مَن يقرض الله قرضًا حسنًا ، فيضاعف وقته بضربه في أوقات السنة).

الفرق بين الصدقة وزكاة الفطر ، بالنظر إلى ما يدفع لها من قيمة ، فقد ذهب جمهور العلماء إلى صرف زكاة الفطر على الفئات الثمانية التي تجب فيها الزكاة. وفي سبيل الله والعابر أمر من عند الله والله عليم بحكيم ما الصدقة فيجوز للفئات الثمانية التي ذكرت في الآية الكريمة التي حدد فيها المشرع الحكيم أهل الزكاة ، كما يجوز للغير.

الفرق بين زكاة الفطر والصدقة في نوع إخراجها

اتفق الفقهاء على أن مقدار زكاة الفطر صاع من كل نوع يجوز إخراج زكاة الفطر به. سواء كان من تمور أو شعير أو طعام أو غيره ،وأما الصدقة فلا تجب بمقدار معين ، بالإضافة إلى أنه يشرع في جميع أنواع النقود المباحة ، كالأكل والملبس والنقود ودواء.

الفرق بين زكاة الفطر والصدقة بالنظر إلى ما يدفع لها من قيمة

فقد ذهب جمهور العلماء إلى صرف زكاة الفطر على الفئات الثمانية التي تجب فيها الزكاة.

وقد بيّنهم الله -عزّ وجلّ- في القرآن الكريم بقوله: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ)،

أما الصدقة فيجوز للفئات الثمانية التي ذكرت في الآية الكريمة التي حدد فيها المشرع الحكيم أهل الزكاة ، كما يجوز للغير.




 

الفرق بين الصدقة وزكاة الفطر باعتبار الأصناف التي تُدفَع إليهم

ذهب جمهور العلماء إلى أنّ زكاة الفطر تُصرَف للأصناف الثمانية الذين تجب في حقّهم الزكاة، وقد بيّنهم الله -عزّ وجلّ- في القرآن الكريم بقوله: (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ)، أمّا الصدقة فهي تجوز للأصناف الثمانية التي ذُكِرت في الآية الكريمة التي حدّد فيها الشارع الحكيم أهل الزكاة، وتجوز أيضاً لغيرهم.
للمزيد من التفاصيل حول الأصناف التي تُعطى من زكاة الفطر الاطّلاع على مقالة: ((لمن تعطى زكاة الفطر))

الهامش

* اللغو: هو الكلام الذي لا يجلب منفعة ولا يُحصّل فائدة.
* الرفث: الكلام القبيح الفاحش.

 

 

 



 



اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى