حبوب منع الحمل، أعراضها وآثارها الجانبية

حبوب منع الحمل
حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل هي أكثر وسائل منع الحمل شيوعًا، وبالرغم من فعاليتها وفوائدها إلا أنها لا تخلو من بعض الاثار الجانبية. ولكن قد قلت نسبة هذه الاثار والمضاعفات أخيرًا بعد أن قلت كمية الهرمونات التي تدخل في صناعتها. تعرف على أضرار حبوب منع الحمل.

أعراض حبوب منع الحمل والآثار الجانبية

إن تناول حبوب منع الحمل له آثار جانبية متعددة تختلف من امرأة إلى أخرى. فيما يلي أهم أعراض حبوب منع الحمل وآثارها الجانبية كما يلي:

1. نزيف مهبلي بين فترات الحيض

يعتبر النزيف المهبلي من أكثر الأعراض الجانبية شيوعاً لحبوب منع الحمل ، حيث يحاول الجسم تعويض التغيرات الهرمونية الناتجة عن استخدام حبوب منع الحمل عن طريق إسقاط قطرات صغيرة من الدم بين فترات الحيض.
يساعد الالتزام بتناول حبوب منع الحمل في الوقت المحدد على التخلص من هذا التأثير الجانبي بمرور الوقت.

2. فقدان الرغبة الجنسية

التغيرات الهرمونية الناتجة عن استخدام حبوب منع الحمل قد تسبب فقدان الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.

3. الإفرازات المهبلية

تسبب حبوب منع الحمل تغيرات في الإفرازات المهبلية قد تزيدها أو تنقصها ، وقد يؤدي نقصها إلى جفاف المنطقة.

4. التغييرات في الرؤية

أظهرت دراسة وجود علاقة بين حبوب منع الحمل وزيادة سمك القرنية مما قد يسبب مشاكل في الرؤية.

5. زيادة الوزن

تشير بعض النظريات إلى وجود صلة بين حبوب منع الحمل واحتباس السوائل في الجسم ، مما يؤدي إلى زيادة الوزن. يمكن أن تسبب موانع الحمل زيادة في الدهون أو كتلة العضلات في الجسم.

6. مزاج متفاوت

تأخذ بعض النساء موانع الحمل الفموية وتسبب تغيرات هرمونية تسبب تقلبات مزاجية. يمكنك بعد ذلك استشارة طبيبك لاختيار الدواء الذي يجعلك تشعر بتوعك.

7. عدم انتظام الدورة الشهرية

باستخدام موانع الحمل ، يمكن التغاضي عن الدورة الشهرية أو تكون خفيفة جدًا. وتجدر الإشارة إلى أن موانع الحمل ليست السبب الوحيد لعدم انتظام الدورة الشهرية.

8. غثيان

قد تعاني النساء من الدوخة والغثيان عند تناول موانع الحمل.
يمكن حل هذه المشكلة عن طريق تناول موانع الحمل مع وجبات الطعام أو في وقت النوم ، ولكن إذا استمر الغثيان بانتظام ولعدة أشهر ، يجب عليك إخطار طبيبك.

9. ألم صدر

يمكن أن يسبب استخدام موانع الحمل ألمًا في الصدر. هذه من الأعراض الخطيرة للطبيب ، خاصة إذا زاد الألم بشدة.

10. الصداع النصفي

يمكن أن تزيد موانع الحمل الصداع والصداع النصفي لأن التغيرات في الهرمونات الجنسية هي أحد أسباب الصداع النصفي.

إيجابيات استخدام حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل
إيجابيات حبوب منع الحمل

هذه هي فوائد استخدام حبوب منع الحمل على النحو التالي:

  • لا يتطلب الامتناع عن ممارسة الجنس.
  • يؤدي استخدامه إلى حدوث دورة شهرية منتظمة ، مما يقلل الألم والنزيف.
  • يقلل من فرصة الإصابة بسرطان المبيض أو الرحم أو القولون.
  • يخفف من أعراض ما قبل الدورة الشهرية.
  • يمكن أن يقلل البعض من ظهور حب الشباب.
  • يقلل من فرصة الإصابة بمرض التهابي في الحوض.
  • يقلل من حدوث الأورام الليفية الرحمية ، تكيس المبايض ، وأمراض الثدي الحميدة.

سلبيات حبوب منع الحمل

يمكن تصنيف السلبيات التي قد تترتب على حبوب منع الحمل إلى سلبيات على المدى القصير وأخرى على المدى الطويل، وفيما يأتي بيان ذلك:

سلبيات على المدى القصير

قد تترتب على تناول حبوب منع الحمل العديد من الآثار الجانبية، ومن حسن الحظ أن معظم هذه الآثار الجانبية تختفي خلال الشهر الثاني أو الثالث من بدء الاستخدام، ومن هذه الآثار:

  • التنقيط في غير أيام الحيض، ويجدر التنبيه إلى أن حدوث ذلك لا ينفي فعالية حبوب منع الحمل طالما تم أخذها بالشكل الصحيح ولم تنس المرأة أي جرعة، أما في حال استمر النزيف أكثر من خمسة أيام أو كان شديداً لثلاثة أيام أو أكثر، فعندها تجب مراجعة الطبيب.
  • الغثيان، ويمكن التغلب عليه عن طريق أخذ الدواء بعد الأكل، أو وقت النوم.
  • آلام الثدي؛ حيث إن حبوب منع الحمل قد تسبب تضخماً في الثدي أو الشعور بألم عند لمسه، ومن الجدير بالذكر أن هذه الأعراض سرعان ما تختفي بعد عدة أسابيع من بدء تناول الحبوب، ومن الممكن التخفيف من الألم بتقليل تناول الملح والكافيين، بالإضافة إلى ارتداء حمالات الصدر الداعمة.
  • الصداع وخاصة الصداع النصفي.
  • احتمالية زيادة الوزن، وعادة ما يكون بسبب تجمع السوائل، خاصة حول الثديين والحوض.
  • تقلبات المزاج.
  • انخفاض الرغبة الجنسيَة.
  • تغيُر في الإفرارزات المهبلية.
  • زيادة سمك قرنية العين، وقد يتسبب ذلك بعدم ملائمة العدسات اللاصقة للعين، فمن الجدير بالذكر أن حبوب منع الحمل لا ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض العين، وإنما فقط بعدم ملائمة العدسات اللاصقة.

سلبيات على المدى الطويل

إن معظم حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون الإستروجين تزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض، ولكن حدوث ذلك أمر غير شائع، ومن هذه الأمراض:

  • أمراض المرارة.
  • تخثر الدم.
  • النوبة القلبية (بالإنجليزيّة: Heart attack).
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السكتة الدماغية.
  • بعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، وأورام الكبد الحميدة. ومن الجدير بالذكر أن أورام الكبد الحميدة من النادر أن تصبح أوراماً سرطانيّة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى