حكم تطويل الاظافر وبردها في الاسلام

حكم تطويل الاظافر
تطويل الاظافر

حكم تطويل الاظافر

حكم تطويل الاظافر مهم فإن تطويل الأظافر من الأعمال المكروهة للرجال والنساء في دين الإسلام، والتي تدخل في باب التحريم عند كثير من أهل العلم، فإنَ الأظافر الطويلة تحمل تحتها الكثير من الأوساخ والبكتيريا الضارة والقذارات المختلفة، والتي قد لاتزول عند غسل اليدين، وبالتالي تمنع الطهارة، أي تبطل صحة الوضوء، وقد أمر رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-بتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة، لأنّها من الأمور التي تجعل المؤمن طاهرًا نظيفًا، ودليل ذلك في قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “وُقِّتَ لنا في قَصِّ الشَّارِبِ، وتَقْلِيمِ الأظْفارِ، ونَتْفِ الإبِطِ، وحَلْقِ العانَةِ، أنْ لا نَتْرُكَ أكْثَرَ مِن أرْبَعِينَ لَيْلَةً”، وعلى ذلك فإنه من المستحب عدم ترك الاظافر أكثر من أربعين يومًا، لما فيها من اتباع لأوامر رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-وحفاظٌ على نظافتنا الشخصية.

اضرار تطويل الاظافر

بعيدًا عن الأحكام الدينية فإنَ لتطويل الاظافر الكثير من الأضرار التي تؤثر على صاحبها وعلى صحته، ومن هذه الأضرار نذكر:

  • تتجمع البكتيريا الضارّة تحت الأظافر الطويلة، والتي بالأغلب تشكل ضررًا على صاحبها.
  • تسهل الأظافر الطويلة انتقال الجراثيم، لأنها تتجمع تحتها وتنتقل من مكان لآخر عند تحريك الشخص ليديه، وبالتالي تشكل ضررًا على صاحبها وعلى من حوله.
  • قد تشكل الأظافر الطويلة مصدرًا للأذى لصاحبها أو لمن حوله؛ لأنّها تصيب الشخص ببعض الجروح والخدوش أحيانًا، وتشكل عائقًا في التعامل مع الأطفال لأنّها قد تسبب لهم الأذى أيضًا.
  • تعيق الأظافر الطويلة صاحبها في أداء الكثير من المهمات اليومية العادية مثل فتح النافذة أحيانًا، أو استخدام الهاتف النقال حمل بعض الأشياء وغيرها من الأعمال اليومية.
  • تشكل الأظافر الطويلة صعوبة في أكل بعض الأطعمة، وتتجمع آثار الطعام تحتها، فتسبب التهابات ومشاكل جلدية تحت الأظافر، والتي تعرّض صاحبها لآلام شديدة.

حكم برد الاظافر

إن الحكم في برد الأظافر يرجع الى القصد من كلمة برد الأظافر، فإذا كان القصد من كلمة برد الأظافر هو بردها حتى تصبح قصيرة بقصد النظافة وعدم تجمع الأوساخ تحتها فهو جائز، بل هو اتباع لما جاء في سنة رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-أمّا إذا كان القصد من البرد هو بردها بقصد تحديد شكلها، وإبقائها طويلة من أجل التزيّن فإنّ هذا يخالف السنة النبوية الشريفة، ويدخل حكم تقليم الأظافر من حيث الكره والتحريم.

حكم تطويل الاظافر مع نظافتها

إن النظافة الشخصية تعتبر من خصال الفطرة السليمة لدى الإنسان، وتقلبم الأظافر من أهم مظاهر النظافة الشخصية، فحتى لو اعتنى الشخص بنظافة ما تحت أظافره فلا بد من تجمع بعض البكتيريا تحتها، أو انتقال بعض الجراثيم عن طريقها، أو صدور روائح سيئة منها، ونستشهد على ذلك بقول رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-في حديثه الشريف: “ما لي لا إيهَمُ ورُفْغُ أحدِكُم بيْن ظُفُرِهِ وأُنمُلَتِه” ، وعلى ذلك فإنَّه مهما اعتنى الشخص بنظافة ما تحت أظافره فلا بد لها أن تتسخ بطريقة ما، وإنَّ تقليم الأظافر مستحبٌّ وواجب على كافة الأحوال، والله أعلم
حرص الإسلام دائمًا على أن يظهر أهله بأحسن الصور، وأبهى الحلل، كما أهتم بتعليمنا عادات النظافة السليمة وتطبيقها بشكل صحيح.

حكم تطويل الاظافر في الوضوء

قد يتسائل بعض الناس عن حكم صلاة من يطول أظافره، وهل صلاته مقبولة أم لا، وهل يعتبر الوضوء مع الأظافر الطويلة صحيحًا أم لا، وفي ذلك نقول أن قلم الأظافر يعتبر من فطرة المسلم، فهو في قلمها يتّبع سنة رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم- أمّا عن صحة الوضوء فإنَّ طول الأظافر بحد ذاته لا يشكل عائقًا في وصول الماء إلى الجلد، فإن الوضوء لا يعد صحيحًا عند وجود عائق يحول بين الماء والجلد، مثل الدهن أو أي مادة أخرى، إلّا إذا تشكلت طبقات من الأوساخ تحت الجلد ومنعت وصول المياه إليه ففي ذلك يكون تطويل الأظافر عائقًا في وجه صحة الوضوء.

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى