سبب نزول سورة الكهف وفضلها

سورة الكهف
سورة الكهف

سورة الكهف

وقت نزول سورة الكهف كان قبل الهجرة بمكة المكرمة. في الوقت الذي زاد فيه ظلم الصحابة الكرام رضي الله عنهم واضطهادهم ، وهي إحدى سور المدينة المتأخرة. لأن نزولها تأخر بمكة المكرمة ، ولم نزل بعده إلا ثلاث عشرة سورة ، وهذا ما ذكره السيوطي في كتابه الاتقان في علوم القرآن ، وترتيب سورة الكهف هو: الثامنة والستون في نزول القرآن الكريم. وهي الثامنة عشرة ، وسورة الكهف من السور المئوية. أي الذين يصل عدد آياتهم إلى مائة أو يزيد قليلاً ، حيث يكون عدد آياتهم مائة وعشرة.

سبب تسمية سورة الكهف

سميت سورة الكهف لوصفها للقصة المذهلة لأصحاب الكهف التي ظهرت في الآيات من الآية 9 إلى الآية 26 ، وهي دليل حاسم وملموس على قدرة الله المذهلة. وبديانتهم من ظلم الملك الوثني لجأوا إلى مغارة بالجبل فنامهم الله ثم أرسلهم ليثبتوا الناس على قدرته على البعث.

سبب نزول سورة الكهف

جاء في سبب نزول سورة الكهف أنه عندما زاد عدد المسلمين وزاد الوافدون من القبائل العربية إلى مكة ، زاد التساؤل عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم أرسل المشركون رجلين النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى المدينة المنورة ليسألوا الحاخامات اليهود هناك عن رأيهم في أمر محمد – صلى الله عليه وسلم – ودعوته ، وعندما أتوا إليهم وصفوه وأخبروه بما قاله ، فطلب منهم الحاخامات أن يسألوه عن ثلاثة أمور ، فإن أجابهم فهو نبي ، وإذا لم يجيب يدعي: كن نبيا. في الأمم السابقة ، وعن طبيعة الروح ، وعن أمر رجل جاب الأرض شرقاً وغربًا ، فلما رجعوا ذهب عدد من المشركين من قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم – وسأله ما قاله لهم اليهود. فأجاب أنه سيقول لهم الإجابة على ما سألوه غدا ، ولم يقل بإذن الله. ثم تأخر الوحي ثلاثة أيام ، وقال ابن إسحاق: تأخر الوحي خمسة عشر يومًا ، مما جعل الأمر صعبًا على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وحزن. نزلت في سورة الإسراء وأنزل الله -سبحانه- مع الجواب توجيهًا للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا * إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ۚ وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَىٰ أَن يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَٰذَا رَشَدًا).

فضل سورة الكهف

فضل سورة الكهف إن مما ورد في فضل سورة الكهف في السنّة النبوية قوله صلى الله عليه وسلم : (مَن حَفِظَ عَشْرَ آياتٍ مِن أوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ)، وحديث: (كانَ رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الكَهْفِ، وإلَى جانِبِهِ حِصانٌ مَرْبُوطٌ بشَطَنَيْنِ، فَتَغَشَّتْهُ سَحابَةٌ، فَجَعَلَتْ تَدْنُو وتَدْنُو وجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أصْبَحَ أتَى النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَذَكَرَ ذلكَ له فقالَ: تِلكَ السَّكِينَةُ تَنَزَّلَتْ بالقُرْآنِ)، ومن فضائل سورة الكهف أن قراءتها كلّها أو قراءة آيات منها سببٌ في العصمة من فتنة الدجال، وسببٌ لتنزّل السكينة، كما أن قراءتها تجعل لصاحبها نوراً يُضيء له ما بين الجمعتين.

وقت قراءة سورة الكهف

يندب للمسلم أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة وليلتها، وتبدأ ليلة الجمعة من غروب شمس يوم الخميس حتى غروب الشمس من يوم الجمعة، قال عليه الصلاة والسلام: (من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ؛ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ)

سورة الكهف

أهداف سورة الكهف

لها أهداف أساسية واضحة ، تتجلى من خلال تعدد القصص التي تحتويها ، مما يشكل خيطًا يربط بين موضوعاتها.

  • الدعوة إلى الإيمان بالآخرة وبيان أحداثها ومواقفها من القيامة.
  • وجوب الإيمان بدعوة محمد – صلى الله عليه وسلم – وصدقها.
  • مؤكدا إنسانيته – صلى الله عليه وسلم – وأنه مبعوث للبشرية جمعاء
  • . بيان كثير من الأمور التي يكون الإنسان فيها فتنة إذا أهمل عبادة الله تعالى ؛ مثل محاكمة المال ، ومحاكمة الملك والسلطة ، ومحاكمة العلم والأسباب.

قصة أصحاب الكهف هم فتية آمنوا بالله سبحانه وتعالى، وأقرّوا له بالوحدانية، ولما رأوا قومهم في ضلال وشرك آثروا أن يخرجوا من تلك القرية الضالّة ليفرّوا بدينهم، فتركوا قومهم واعتزلوهم إلى أن وجدوا كهفًا يأوون إليه، فكان لا يراهم أحد، ومعهم كلبهم يؤنسهم في وحشتهم، وفي هذه القصة دلالة على قدرة الله -تعالى- على إبطال السنن الكونية التي اعتاد الناس عليها ومخالفتها، فقد نام أصحاب الكهف ثلاث مئة وتسع سنين ولم تتلف أجسادهم، قال تعالى: (وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها)

قصة أصحاب الكهف

هم فتية آمنوا بالله سبحانه وتعالى، وأقرّوا له بالوحدانية، ولما رأوا قومهم في ضلال وشرك آثروا أن يخرجوا من تلك القرية الضالّة ليفرّوا بدينهم، فتركوا قومهم واعتزلوهم إلى أن وجدوا كهفًا يأوون إليه، فكان لا يراهم أحد، ومعهم كلبهم يؤنسهم في وحشتهم، وفي هذه القصة دلالة على قدرة الله -تعالى- على إبطال السنن الكونية التي اعتاد الناس عليها ومخالفتها، فقد نام أصحاب الكهف ثلاث مئة وتسع سنين ولم تتلف أجسادهم، قال تعالى: (وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى