صلاة العيد في المنزل في ظل زمن كورونا

صلاة العيد
صلاة العيد

فضل صلاة العيد

لم يرد في صلاة العيد فضل خاص، لكن صلاة العيد فيها أجر عظيم وخير كبير؛ وذلك لأنها تندرج في قائمة الطاعات، فقد قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}، وقيل أنها أفضل النوافل، وقيل أن صلاة عيد الأضحى أفضل من صلاة عيد الفطر؛ وسبب ذلك أن صلاة عيد الأضحى ورد ذكرها في القرآن الكريم حيث قال تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}، كما أن صلاة العيدين فيهما بركة وطهر، ومما يدل على عظيم فضل صلاة العيد هو أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصبيان والنساء بالخروج لها حتى الحيض منهن، ودليل ذلك قول أم عطية رضي الله عنها وأرضاها: “أمرنا أن نخرِج الحيض يوم العيدينِ، وذوات الخدور فيشهدن جماعة المسلمين، ودعوتهم ويعتزِل الحيض عن مصلاهن، قالت امرأة: يا رسول الله إحدانا ليس لها جلباب؟ قال: لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِن جِلْبَابِهَا”، وفيما يأتي بعض أحكام خروج النساء لصلاة العيد:

  • يستحب الخروج لهن غير متطيبات.
  • عدم لبس ثوب زينة ولا شهرة بل يخرجن في ثياب البذلة.
  • عدم مخالطة الرجال.

موعد صلاة عيد الأضحى

وحول كيفية صلاة العيد، قالت دار الافتاء إن موعد صلاة عيد الأضحى المبارك يكون من بعد شروق شمس يوم العاشر من ذي الحجة لعام 1442 هجريا، بثلث الساعة، وحتى قبل أذان ظهر هذا اليوم المسمى بيوم النحر بثلث الساعة، فإذا دخل وقت الظهر فلا تصلى ويكون موعد صلاة عيد الأضحى المبارك قد فات.

كيفية صلاة العيد في المسجد

وأوضحت دار الافتاء كيفية أداء صلاة العيد، بالقول إنها ركعتان تجزئ إقامتهما كسائر الصلوات في أركانها وسننها وهيئاتها، وينوي بها صلاة العيد، هذا أقلها، وأما الأكمل في صفتها:

الركعة الاولي

فأن يكبر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع.

الركعة الثانية

وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام والركوع، والتكبيرات تكون قبل القراءة؛ لما روى كثِيرِ بن عبد الله عن أبيه عن جده: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ».

كيفية صلاة العيد في المنزل

وفرقت دار الافتاء بين كيفية صلاة العيد في المسجد وفي المنزل في ظل كورونا، إن الأولى تتم بنفس الطريقة المذكورة سابقا ولكن يضاف عليها الخطبة، أما صلاة العيد في المنزل فهي تصلى كصلاة المسجد وهما ركعتان جهرًا لكن دون خطبة، حيث يصلى المسلم ركعتين بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام فى الأولى قبل القراءة، وخمس تكبيرات فى الثانية بعد تكبيرة القيام قبل القراءة، ثم يجلس للتشهد ويُسلم، ولا خطبة بعد أداء الصلاة.

وعن صلاة العيد في المنزل، قالت دار الافتاء إنه من صلى صلاة العيد في المنزل سيحصل على أجرها كاملا، ومن يفعل ذلك سيأخذ ثوابًا أكبر لأنه أكثر حرصا على حياة الناس وهو ما يدعو إليه الإسلام، والله قال “وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”، ومن خالف الإجراءات الاحترازية خلال الصلاة فهو آثم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى