طرق التخلص من الهم والحزن

التخلص من الهم والحزن
التخلص من الهم والحزن

عندما تزداد هموم الإنسان وتتراكم تضغط عليه وتحرمه من متعة الاستمتاع بالحياة وكل الأشياء الجميلة الموجودة فيها، كما تمنعه من القدرة على إثبات الذات وإنجاز الأعمال والمشاريع الناجحة التي تؤمّن له حياة كريمة ومستقرة، فيما يلي سنُسلّط الضوء على أهم الوسائل والإرشادات التي تساعد على التخلّص من هموم الحياة ومشاكلها المختلفة.

علامات الشعور بالهم والحزن وأسبابه

الهم والحزن مشاعر مؤقتة يمر بها الإنسان، ولكن في حال رافقته لمدة طويلة فإن عليه البحث فيها وفي أسبابها، وعند الشعور بأعراض الحزن يجب على الشخص أن لا يستسلم ويحاول أن يجد صديقًا أو أحد أفراد الأسرة ممن لديهم أفكار يمكنها المساعدة للوصول للسبب الحقيقي للحزن ومعالجته، ويمكن للشخص كتابة المشاعر التي يعيشها لتصبح أكثر وضوحًا ليتمكن من معالجتها فيما بعد، وعليه أيضًا التعود على مواجهة الأشياء وتجنب البقاء في الفراش لساعات طويلة ليكون حل المشكلة أسهل، وفيما يلي أسباب الحزن، بالإضافة للعلامات التي تدل على الإصابة به، توجد علامات عدة تدل على الإصابة بالحزن، ومن أبرزها ما يلي:

  • الامتناع عن رؤية الأصدقاء والاجتماع بالعائلة.
  • الغضب بسرعة والبكاء دون أسباب واضحة.
  • النوم كثيرًا بمعدل أكثر من المعتاد.
  • الأكل بطريقة مخالفة للمعتاد سواء بكميات أكثر أو أقل.
  • الشعور بصعوبة عند القيام بالأعمال التي اعتاد الشخص على القيام بها مثل العمل الوظيفي أو أعمال المنزل.

أسباب الحزن

بعد التعرف على العلامات التي تدل على أن الشخص يعيش مشاعر الهم والحزن، هذه أبرز الأسباب التي يمكن أن تُعزى لها مشكلة الحزن:

  • العناية بشخص مريض يعاني من حالة أو مرض مزمن.
  • الشعور بحالة ضغط نفسي مرهق ومتعب.
  • المرور بوقت عصيب أو المكوث مع أشخاص يعيشون هذا الأمر.
  • المرور بمشكلات مختلفة في العمل أو الدراسة أو العائلة.
  • حدوث تغيرات كبيرة وجذرية في الحياة مثل تغيير المنزل.
  • وجود خلاف أو شجار مع شخص ما. الشعور بالملل وعدم النوم لساعات كافية وعدم ممارسة الرياضة والتمارين.

طرق التخلص من الهم والحزن

1- مواجهة الهموم والقلق

يمكن التخلص من الهموم والحزن من خلال مواجهتها، حيث وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين يتعرضون للهموم والمخاوف على العكس من الأشخاص الذين لا يتعرضون لها، حيث إنّهم لا يمتلكون القدرة على التعلم من المشاكل التي يتعرضون لها، وبالتالي يستطيع الشخص مواجهة همومه من خلال خوض تجربة القلق ذاتها، والتي ستكسب الفرد القدرة على حلّ الهموم ومواجهتها.

2- الممارسات الصحية للجسم

يجب الابتعاد عن شرب الكافيين، والكحول، والمخدرات، حيث تزيد من الأرق، وتُعزز من الهموم والقلق، وبدلاً من هذه العادات السيئة يفضل القيام بممارسة التمارين الرياضية الصحية، حيث تحارب التعب، وتزيد من نشاط الشخص على المدى الطويل، كما يُنصح بممارسة أنشطة الاسترخاء قبل الذهاب إلى النوم، ويساعد التأمل على تهدئة النفس ويُقلّل من الهموم والمشاكل

3- تخصيص وقت لمناقشة الهموم

ينبغي تخصيص فترةٍ من الوقت للإفصاح عن الهموم، ويجب اختيار الوقت والمكان المناسب لذلك، فعلى سبيل المثال يمكن أن يكون هذا كلّ يوم في غرفة المعيشة، ومن الساعة 5:00 حتّى الساعة 5:20، وبهذا التصرف سيتخلص الشخص من الهموم طيلة اليوم، وسيكون الهم مقتصراً على الفترة المخصصة له.

4- الابتعاد عن الأشخاص السلبيين

يمكن التخلص من الهموم من خلال قضاء وقتٍ أقل مع الأشخاص الذين يثيرون الهموم، ويتركون الشعور بالإحباط، لذلك يجب الابتعاد عن هؤلاء الأشخاص، أو وضع حدودٍ للعلاقة معهم، أو يمكن التحدث معهم بمواضيع بعيدة عن حدود القلق والهموم والشكوك.

5- تأجيل التفكير بالهموم

يجب أن يقوم الفرد بتأجيل التفكر في الهموم التي تجري في دماغه خلال فترة النهار، حيث يجب تذكير النفس بأنّ التفكير في الهموم يكون في وقتٍ لاحق، ولذلك لا داعٍ للهم والقلق في اللحظة الحالية

6- البحث عن الدوافع الإيجابية

يساعد البحث عن الدوافع الإيجابية إلى التخلص من الهموم، حيث يشيع بين الناس الاعتقاد بأنّ القلق يُعدّ محفزاً لإنجاز الأعمال المطلوبة، ولكن يجب أن يفكر الفرد في دوافعٍ إيجابية تزيد من تشجيعه وتحفيزه، فعلى سبيل المثال يمكن مكافأة النفس إذا قامت بإنجاز مهامها من خلال المشي والترويح عن النفس

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى