طرق بسيطة للحفاظ علي الصلاة في وقتها

الصلاة
الصلاة

الصلاة

الصلاة هي عماد الدين، وهي اتصالنا الدائم بربنا سبحانه وتعالى، والصلاة على وقتها هي أحب الأعمال إلى الله كما ورد في أحاديث عدة في الصحيحين، ورغم المشقة التي ترافق التدرب على الالتزام بها في أوقاتها، إلا أن أداء الصلاة في الوقت الصحيح يصبح ديدنا بعد فترة من المحافظة عليه، وعلى أية حال، فإن “أحب الأعمال إلى الله” يستحق منك الصبر والمتابعة، لإرضائه سبحانه وتعالى وكسب الثواب العظيم .

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها؟

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها وعد الله -تعالى- من حافظ على الصلاة بالفوز والفلاح، ووعد من ضيعها بالخزي والعار ونار جهنم وبئس القرار، فقد دعا رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الناس إلى عبادة الله والمحافظة على الصلاة، فمن تقوى الله امتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فمن الأمور التي عظّمها الله الصلاة، فمن عظمها فقد عظم الله، كما حذر من تأخيرها والتكاسل عنها، فمن تركها عامدًا فقد كفر، ومن أخّرها عن وقتها دل ذلك على نفاقه، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فعنها قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنَّ العهدَ الَّذي بيْنَنا وبيْنَهم الصَّلاةُ فمَن ترَكها فقد كفَر»، ووصف المنافقين بأنهم لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى، وأن مصيرهم الدرك الأسفل من النار، فمن حفظها في وقتها فقد حفظ دينه، ومن ضيعها كان تضييعه لما سواها سهلًا يسيرًا.

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها ينبغي معرفة أنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن كانت صلاته صالحة فقد نجا وأفلح، وإن كانت فاسدة فقد خاب وخسر، وقد أمر الله نبيه بإقامة الصلاة جماعة حتى وهو في قتال العدو في الحرب، وعلمه كيفيتها في مثل هذه الحالة، فالأولى في غير حالات القتال أداء الصلاة على وقتها، كيف أحافظ على الصلاة في وقتها فعنها قد روي عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: «من سرَّه أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن فإن الله -تعالى- شرع لنبيكم سنن الهدى وأنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض، ولقد كان يؤتى بالرجل يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف».

طرق المحافظة علي الصلاة في وقتها

الصلاة
الصلاة

1- راقب أوقات الصلاة

استخدم رزنامة توضّح أوقات الصلاة أو ساعة خاصة بذلك أو تطبيقًا على الجوال، أو أي طريقة أخرى لتبقى مراقبًا لأوقات الصلاة أولًا بأول.

2- انتظر الصلاة إلى الصلاة

إن السبب الأساسي لتأخير الصلاة هو الغفلة عن مواعيدها، والالتهاء أوقات الصلوات، والحل المباشر لهذه المشكلة هو تعويد نفسك على انتظار الصلوات، هذا لا يعني بالتأكيد أن تبقى جالسًا على السجادة بعد كل صلاة تنتظر الصلاة التالية، بل يعني أن تبقى متنبهًا طوال الوقت إلى كم من الوقت تبقى للأذان التالي، وأن تبقى متيقّظًا في كل لحظة إلى موقعك من اليوم ومن أوقات الصلوات الأخرى، حتى إذا اقترب وقت الأذان كنتَ على استعداد للصلاة قبل أن يؤذن.

3- استعد قبل الأذان

تسمع الأذان، ثم تدعي أنك تريد فقط إكمال ما بدأت به من أعمال، ثم تنسى الصلاة، ويستمر ذلك لساعات قبل أن تتذكر الصلاة مرة أخرى، هل هذا أمر مألوف بالنسبة لك! إنه يتكرر كثيرًا معنا جميعًا، لذلك وجب أن تتجنب ذلك عن طريق الاستعداد “قبل الأذان”، بما أنك صرت تعرف أوقات الأذان، وتنتظر الصلاة إلى الصلاة، فأنت تعرف متى يكون وقت الأذان القادم، عندما يتبقى 5 دقائق لهذا الأذان، اترك كل ما في يديك واذهب لتهيئ نفسك للصلاة، توضأ، ثم افرش سجادة الصلاة واجلس عليها لتستغفر أو تسبح أو تقرأ بعض الآيات لمدة دقيقتين فقط قبل الأذان، هذه الدقائق الخمس رغم قصرها، إلا أنهما تعدك للصلاة وتجبرك على أدائها في وقتها، كما أنها تساعد في تصفية ذهنك لتكون أكثر خشعًا في الصلاة.

4- اذهب للمسجد

الخطوة السابقة تفيد جدًا، لكن إذا كنت رجلًا فما رأيك بأدائها في المسجد بدلًا من مكان العمل أو البيت؟ الصلاة في المسجد تعين على الالتزام، كما أنها تضاعف الأجر، وتجمع المسلمين على ما يوحدهم ويذكرهم بخالقهم، حاول أن تلزم نفسك بصلاتين على الأقل في المسجد كل يوم.

5- تعاونوا على البر والتقوى

مشكلة تأخير الصلاة هي مشكلة شائعة بين الناس، والجميع يطمح إلى تجاوزها، تعاون مع صديق لك، أو أخ، أو زوج للتخلص منها، ذكروا بعضكم بالصلوات، أو أعدوا جدولًا للتقييم وتنافسوا بينكم، أيقظوا بعضكم على صلاة الفجر، وابتكروا طرقًا خاصة بكم لتتحدوا بها هذه المشكلة.

6- الدعاء بأن يعينك الله

مهما بذلت من الجهود للمحافظة على الصلاة على وقتها، تذكر أن هذا توفيق من الله، يوفق له من يخلص نيته ويحسن التوجه إليه، فادع الله دائمًا بأن يعينك على أداء الصلوات في أوقاتها، وأن يقبلها منك.

فضل المحافظة على الصلاة في وقتها

فضل المحافظة على الصلاة في وقتها ، إن للصلاة فضلًا عظيمًا، فهي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومن أعظم شعائر الدين، وأفضلها الصلاة على وقتها مصداقًا لما رواه عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنه سأل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن أي الأعمال أحب إلى الله تعالى، فقال: «الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله»، فضل المحافظة على الصلاة في وقتها ، وقد دل الحديث على أن الصلاة على وقتها أفضل الأعمال البدنية، ويشترط أداء الصلاة في أول وقتها؛ لتكون أحب الأعمال إلى الله تعالى؛ ولذلك فإن أداء الصلاة في أول الوقت أفضل من التراخي في أدائها، ويجدر بيان أن الله -تعالى- جعل لأداء الصلاة فضل عظيم، ولا سيما إن كان على وقتها، ومن هذه الفضائل ما يأتي:

1. نور للمسلم يوم القيامة، إضافة إلى أنها نور له في حياته الدنيا.
2. محو الخطايا وتطهير النفس من الذنوب والآثام، وتكفير السيئات؛ فبالصلاة يغفر الله تعالى ذنوب عبده بينها وبين الصلاة التي تليها، وكذلك تكفر ما قبلها من الذنوب.
3. أفضل الأعمال بعد شهادة ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله.
4. يرفع الله تعالى بالصلاة درجات عبده.
5. تدخل الصلاة المسلم الجنة، برفقة الرسول صلّى الله عليه وسلّم. عد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- انتظار الصلاة رباطا في سبيل الله تعالى.
6. عد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أجر من خرج إلى الصلاة بأجر الحاج المحرم.
7. أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة.
8. يعد المسلم في صلاة حتى يرجع إذا تطهر، وخرج إليها.
9. يعد المصلي في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه.
10. تبقى الملائكة تصلي عليه حتى يفرغ من مصلاه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى