طنين الاذن..تجنب الاصوات التي تسببها

طنين الاذن

*طنين الاذن

الاحساس بالطّنين (Tinnitus) هو احساس غير موضوعي بسماع ضجيج في الأذنين. يسمّى بالاحساس غير الموضوعي لأنه يقتصر سمعيّا على المصاب به ولا يمكن رصده أو تحديده بواسطة الفحوصات على اختلافها، يكون صوت الضجيج شبيها بهدير الموج، صوت الصراصير، تحرر بخار مضغوط أو يشبه الصفير. يمكن أن يظهر هذا الطنين بشكل متواصل أو على فترات متقطعة. قد يظهر الاحساس بالضجّيج في كلا الأذنين، إحداهما، أو في الرأس. يتعاظم الإحساس بالضجيج عندما يكون المحيط ساكنا ويختفي عندما يكون المحيط ضاجًّا، هذه الظاهرة تسمّى بالتّقنيع. تكون الأذن الوسطى هي مصدر الضجيج، وإن سُمع في الرأس، بحيث يتعلّق بعمل خلايا الشعر الخارجيّة. السّبب الأكثر انتشارا لظهور الطّنين هو التعرّض للضجيج بدرجة عالية جدّا. خلل في الأذن الباطنة كمرض مينير (Ménière)، أمراض في الأذن الوسطى، كتَصَلُّب الأذن (otosclerosis)، بل انه يمكن حتى للافراز الشمعي في الأذن الخارجية أن يسبّب إحساسا بالطّنين. تقدر درجة الضّجيج المسموعة ببضع دسبلات فوق الحدّ السّمعيّ وتظهر بصورة عامّة في التردّدات المرتفعة. عندما يكون التعرّض للضّجيج هو مسبّب الطّنين، غالبا ما يترافق مع الضّعف السّمعي. في القسم الأكبر من الحالات يغطِّي الضجيج اليومي على الإحساس بالطنين ولا يشكّل عثرة أمام مجرى الحياة الطبيعيّ، بينما تكون المعاناة شديدة في قسم صغير من الحالات وتصحبه تأثيرات نفسيّة قويّة.

في المقابل هناك ما يسمى بالطنين الموضوعي، والذي يتميز بنغمة يمكن للطبيب الفاحص أن يمسعها، أيضا. إذا كان الطّنين يتناسب ودقّات القلب أو يظهر بشكل دقّات متواترة، قد يكون السّبب تكلّس جدار الأوعية الدّمويّة (التصلب العصيدي – Atherosclerosis) في محيط الأذن، وجود أورام مع الكثير من الأوعية الدموية أو الإصابة بأم الدم (aneurysm) في الأوعية الدموية. هناك سبب آخر لهذا الطنين يكمن في انقباض عضلات الفكّ.

*علاج طنين الأذن

طنين الاذن

يمكن تقسيم الخيارات العلاجية المتاحة في حال المعاناة من طنين الأذن كما يأتي:

علاج مسببات الطنين
تكثر المشاكل المؤدية للإحساس بالطنين أو الرنين في الأذن، ويتمّ علاج المشكلة ذاتها للتخلص من الطنين، ومن أبرز الحلول لهذه المشاكل:

  • التخلّص من شمع الأذن.

استخدام أدوية أقلّ تأثيراً في الأذن، تحت الإشراف الطبيّ، حيث إنّ سبب الرنين يكون في بعض الحالات نتيجة استخدام أدوية معيّنة.
علاج مشاكل الأوعية الدموية التي تتسبّب بمعاناة المصاب من مشاكل على مستوى الأذن كالطنين مثلاً.

  • سمّاعة الأذن

  يُنصح باستخدام سماعة الأذن للمصابين بمشاكل في السمع، حيث تساعد على السيطرة على مستوى الصوت، وتُحسّن قدرة               المصاب على سماع الأصوات بشكلٍ طبيعيٍّ، مما يقلّل من ملاحظة المريض للطنين.

  • العلاج بإعادة التدريب

    هي طريقة تعتمد على تأقلم الدماغ مع الإشارات المختلفة، وتصفيتها بحيث لا تصل إلى مراكز الإدراك الحسيّ في الدماغ، فلا تُحدث إزعاجاً، وعلى الرغم من أنّ هذه الطريقة تحتاج ما يقارب 12 إلى 24 شهراً للتحكّم بشكل كامل والسيطرة على الأصوات، إلّا أنّها لا تعتبر صعبة للغاية.

  • أجهزة إخفاء الطنين

وهي أجهزة يتم ارتداؤها وتُصدر أصواتاً لطيفة، لإخفاء صوت الطنين المزعج، ومنها ما تمّ تحديثه للعمل كسمّاعة أُذن.

  • زراعة قوقعة

    وهي أداة تتم زراعتها في الأذن، ويعتمد مبدأ عملها على إرسال إشارات كهربائية إلى الدماغ، وتُستعمل للمصابين بالصمّ وفاقدي السمع.

  • علاجات متعلقة بطب الأسنان

    قد يكون سبب الطنين مشكلة في المفصل الصدغي الفكي (بالإنجليزية: Temporomandibular joint)، وهو المفصل الذي يربط عظام الفكّ بالرأس، حيث ترتبط عضلات وأعصاب الفكّ مع الموجودة في الأذن، وفي هذه الحالة تجدر مراجعة طبيب الأسنان للعلاج.

*طرق اخري للعلاج

من العلاجات الأخرى للتخلص من الطنين ما يأتي:

  • الطب البديل

يمكن استخدام عشبة الجنكة (بالإنجليزية: Ginkgo biloba)، أو التنويم الإيحائي، أو الوخز بالإبر (بالإنجليزية: Acupuncture)، كما يُمكن تناول المكمّلات الغذائية كالزنك وفيتامين ب.

العلاجات الدوائية

كمضادات الاكتئاب.

*طنين الاذن يسبب دوار

الدوار هو نوع من الدوخة تكون كإحساس كاذب بالحركة. يشعر المرضى بأنهم يدورون أو أن الأشياء من حولهم تدور، أو كلا الأمرين معًا. يكون الشعور مشابهاً للشعور الناجم عن ممارسة لعبة الدوران حول الكراسي ثم التوقف بشكل مفاجئ. حيث يشعر الشخص أحيانًا بأنه يُسحب باتجاه واحد. الدوار ليس تشخيصاً لحالة. وإنما هو وصف لإحساس أو شعور.

قد يعاني الأشخاص المصابون بالدوار من الغثيان والتقيؤ، وصعوبة التوازن، وصعوبة المشي. كما قد يعاني بعض المرضى من حركات أرجحة إيقاعية للعيون (رأرأة nystagmus) خلال نوبات الدوار.

كثيراً ما يخلط المرضى بين مصطلح الدوخة dizzeness والدوار vertigo، ولعل ذلك يكون بسبب صعوبة وصف ذلك الإحساس بالكلمات. كما قد تتباين أعراض الدوار لدى المرضى في كل مرة. فعلى سبيل المثال، قد تكون الأحاسيس بشكل خفة في الرأس تارة، ومثل الدوار تارةً أخرى.

وبغض النظر عن طريقة وصفها، فإن هذه الأحاسيس تكون مزعجة ومعيقة للحياة اليومية، لا سيما إذا ترافقت مع الغثيان والتقيؤ. كما يمكن لهذه الأعراض أن تسبب مشاكل كبيرة للأشخاص الذين يقومون بمهما حساسة تتطلب الانتباه، مثل قيادة السيارات، أو الطيران، أو تشغيل الآلات الثقيلة.

وتشكل حالات الدوخة نَحو 5 إلى 6٪ من أسباب زيارة المرضى للأطباء. يمكن للدوخة أن تحدث في أي عمر، إلا أنها تصبح أكثر شُيُوعًا مع التقدم في السن. تصيب الدوخة نَحو 40٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 سنة في وقتٍ ما. يمكن للدوخة أن تكون مؤقَّتة أو مزمنة. تُعد الدوخة مزمنة إذا استمرت لأكثر من شهر. تكون الدوخة المزمنة أكثر شُيُوعاً بين كبار السن.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى