فضل الجلوس للاشراق..استجابة الدعاء

الصلاة

فضل الجلوس للاشراق

صلاة الجلوس للاشراق قد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم العديد من الأحاديث النبوية التي توضح فضل التعبد والجلوس بعد أداء صلاة الفجر للإشراق ومن تلك الأحاديث: (مَن صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر اللهَ حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجر حجة وعمرة تامَة، تامَة، تامَة) iiصحيحii وتلك العلامتين قد أوضحهما ابن باز وابن عثيمين أن معنى الحديث يوضح أنه من ظل جالسًا في مصلاه بعد أن قام بأداء صلاة الفجر سواء كان للرجال في المسجد أو في المنزل للنساء لفضل ذلك الوقت في ذكر الله عز وجل والصلاة على النبي والدعاء والتسبيح والاستغفار لوجه الله أو لقراءة القرآن الكريم حتى تشرق الشمس وترتفع قيد رمح، أي بعد أن تشرق بربع ساعة تقريبًا، بعد ذلك يصلي ركعتي السنة للضحى أو كما تعرف بسنة الإشراق بذلك يكون قد كتب له أجر حجة وعمرة تمامًا.

صلاة ركعتين بعد الشروق

وأداء تلك السنة تعد فضل من الله عز وجل يمنحه لمن يشاء لما فيها من فضل عظيم في تلك الوقت فقد ترتفع فيه الدرجات لله عز وجل، والغرض من تلك الحديث تشجيع المسلم لبذل أكبر وقت ممكن في ذكر الله والتقرب له والدعاء والاستغفار لوجه الكريم خاصة وقت ما بعد صلاة الفجر إلى موعد صلاة الضحى.

الذكر بعد صلاة الفجر حتى الشروق

لا يجوز قراءة القرآن جماعة بصوت واحد فذلك ليس مشروعًا فلا يوجد في السنة ما يؤكد على ذلك ولو كان الصوت مرتفعًا فيمنع تركيز الجالسين الذاكرين لعموم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (أَما إِن أَحدكم إِذا قام في الصلاة فإِنَه يناجي ربه فليعلَم أَحدكم ما يناجِي ربه ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة )

العبادات المستحبة في الجلوس بعد صلاة الفجر

صلاة الإشراق

يكون وقت صلاة الإشراق بعد الشروق؛ أي بعد ارتفاع الشمس ارتفاعاً جيّداً حتى يتجاوز وقت النهي، وهو ما يقارب الربع ساعة بعد شروق الشمس، وأصل الإشراق من شرق؛ أي طلعت، وتعددت الآراء في صلاة الإشراق هل هي ذاتها صلاة الضحى أم غيرها، فقالوا صلاة الضحى تكون بعد ارتفاع الشمس إلى ربعها؛ أي بعد اشتدادها، وأما صلاة الإشراق فتكون أول النهار، ومنهم من قال أنهما صلاة واحدة، وقال الرملي الشافعي إن صلاة الإشراق هي صلاة الضحى، وأقل مقدار لها ركعتان، وأكثرها اثنتا عشرة ركعة.

ذكر الله تعالى

يستحب بعد الصلاة أن يذكر المسلم الله -تعالى-، ومن الذكر؛ التسبيح والتهليل والتكبير، ومن الذكر أيضاً قراءة القرآن الكريم، وتعددت الآراء في الأفضلية بعد صلاة الفجر، فمنهم من رجح أفضلية التلاوة ومنهم من رجح أفضلية التسبيح، ولا ينال المسلم أجر وفضل الجلوس بين الصلاتين بالنوم واللغو والغيبة والنميمة، إنَما يناله بالذكر والتلاوة وأن يعين على الخير، فيأمر بالمعروف وينهى عن منكر، ويقدم ما لديه من علم، وكل ذلك في مقام الذكر، ويؤجر عليها بإذن الله -تعالى-.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى