ما ثمرة العلم

اهمية ثمرة العلم
ثمرة العلم

وقد ربط الله سبحانه وتعالى خوفه بدرجة المعرفة التي يكتسبها المسلم في حياته بقوله سبحانه  ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) قال تعالى للعلم والعلماء مكانة خاصة لا مثيل لها ، لأن العالم يعلم الناس دين ربهم ، ويوسع تصورات الناس وآفاق تفكيرهم أعطيت المعرفة وينقسم الي علم دنيوي ورباني.

1- العلم الدنيوي

وهي تشمل جميع أنواع العلوم التي يتعلمها الإنسان خلال حياته كالرياضيات والعلوم والكيمياء والأحياء ، ولا يخفى على أحد أنه لا بد من تعلم هذا العلم وتبني أسبابه لمواكبة المستجدات. الحياة المعاصرة ومواكبة الدول المتقدمة. آلات متطورة سهلت حياة الناس وسهلت عملهم

2- العلم الرباني

هو علم الله ونوره ، وهو الذي يفتح الصدور ، ويرفع المسلم في مرتبة الإيمان والتقوى ، وأن خير الإنسان مرتبط مباشرة بما يحمله في قلبه وصدره ويعطيه. للناس ، فلا فائدة من عالم لا يعرف الناس

*ثمرات العلم

وقل رب زدني علما

  1. طاعة الله تعالى ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. قال سبحانه: ﴿ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾ [التوبة: 122].
  2. يرفع العلم منزلة صاحبه عند الله سبحانه وتعالى. قال سبحانه: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾[المجادلة:11]
  3. يعدّ طلب العلم الطريق إلى الفوز والنجاة بالجنة. روى مسلمٌ عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهَّل اللهُ له به طريقًا إلى الجنة))؛ (مسلم حديث 2699).
  4. يُكسب العلم صاحبه الخشية والخوف من الله تعالى. قال سبحانه: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28].
  5. العلم ورثة الأنبياء. روى الترمذي عن أبي الدرداء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورَّثوا العلم، فمَن أخذ به أخذ بحظٍّ وافر))؛ (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني حديث 2159).
  6. تحضر الملائكة مجالس العلم.روى مسلمٌ عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يقعُدُ قومٌ يذكرون الله عز وجل إلا حفَّتْهم الملائكة (تُظلُّهم بأجنحتها)، وغشِيَتْهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكَرهم الله فيمن عنده))؛ (مسلم حديث 2700).
  7. يمنح العلم صاحبه نضارة وإشراقاً في وجهه. روى الترمذيُّ عن عبدالله بن مسعود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نضَّر الله امرأً سمع منا شيئًا فبلغه كما سمع؛ فرُبَّ مبلَّغٍ أوعى مِن سامع))؛ (حديث صحيح) (صحيح الترمذي حديث 2140).
  8. يعتبر العلم أفضل موروث يتركه الإنسان بعد مماته. روى مسلمٌ عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مات الإنسان، انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولدٍ صالح يدعو له))؛ (مسلم حديث 1631).
  9. يدعو أهل السماء والأرض بالخير إلى العلماء. روى الترمذي عن أبي أمامة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((فضل العالم على العابد كفَضْلي على أدناكم))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن اللهَ وملائكته وأهلَ السموات والأرَضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت – ليصلُّون على معلِّم الناسِ الخيرَ))؛ (حديث صحيح) (صحيح الترمذي للألباني حديث 2161).
  10. أهل العلم أحياء وحاضرون في قلوب الناس جمعاء.
  11. يرفع العلم من منزلة ومكانة صاحبه بين الناس. وهو يرفع منزلة صاحبه في الدنيا، ما لا يرفعه المُلْكُ ولا المال ولا غيرهما؛ فالعلم يزيد الشريف شرفًا، ويرفع العبدَ المملوك حتى يُجلِسه مجالس الملوك،وهذه بعض النماذج المشرقة التي رفع العلمُ منزلتَها عند الناس
  12. يعدّ العلم قوة كبيرة، فهو أعلى الرتب، ويعطي صاحبه طاقة وقوة لا تقدّر، إذ يقول تبارك وتعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).

*وصايا لطلاب العلم

يجب على الطلاب الالتزام بالنصائح والنصائح التالية:

  • صدق النية والغرض في طلب العلم ، لن يكتسب طالب المعرفة أي معرفة إلا وفقًا لمدى نيته.
  • العمل هو ثمرة المعرفة ، لذلك يجب تطبيق المعرفة حتى تنتشر فوائدها وفوائدها على الجميع.
  • الالتزام بالصبر ، والطموح العالي ، لأن طريق المعرفة شاق وطويل ، والوصول إلى التميز لا يأتي إلا بعد التعب والعسر.
  • تقديم المعرفة الواجبة لما هو مرغوب فيه.
  • الحذر واجتناب الغطرسة والحسد والفتاوى بغير علم وغيرها من زلات العلم.

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى