نسبة الذكاء الطبيعي عند الإنسان حددها العالم ألفرد بينيه

الذكاء
الذكاء

الذكاء

الذكاء هو مفهوم يعبر عن بعض القدرات التي يمتلكها عقل الجسم؛ فالعقل له عدة قدرات ومنها القدرة على التحليل والمقدرة على التخطيط وإيجاد حلول مناسبة للمشاكل، والتفكير بمنطقية، وجمع أفكار تخصّ موضوعاً واحداً،

أنواع الذكاء

للذكاء أنواع عدّة، ونذكر منها ما يلي:

  • ذكاء الحركة: يتحكّم بحركات الجسم واختيار الحركة المناسبة بالوقت المناسب والصحيح.
  • ذكاء الفراغ: يستطيع من يمتلكه بأن يتعرّف على أشكال مختلفة وحل المشاكل التي تخص البصر أيضاً.
  • ذكاء العاطفة: هذا النوع يمكّن صاحبه من التعامل مع الناس ومعرفة طبيعة علاقتهم بشكل جيد وذكي.
  • ذكاء الشخصية: يُمكّن هذا النوع صاحبه من فهم ذاته؛ فالعديد من البشر يمتلكون قدرات ولكن لم يتمكّنوا من اكتشافها واستغلاله.
  • ذكاء اللّغة: يختص هذا بالقدرات اللغوية؛ كالكتابة، والقدرة على التحدّث بقوة، وأيضاً فن الخطابة، وفهم اللغات وتعلّمها.
  • ذكاء المنطق: يمكّن هذا النوع لمالكه من حل المشاكل التي تخص المنطق والرياضيات أيضاً، والمشاكل العلمية.
  • ذكاء الموسيقا: ويتحكّم بالقدرة على تعلّم استخدام الآلات الموسيقية وتأليف الألحان.

عوامل الذكاء

للذكاء عدة عوامل فإذا تمّت العناية بها يتمكّن مالكها من استخدامه واستغلاله وتطويره أيضاً، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الاطّلاع على خبرات الآخرين والاستفادة منها بشكلٍ جيد.
  • الصبر والمثابرة.
  • السيطرة على الإندفاع وردود الفعل.
  • السؤال دائماً.
  • المرونة والليونة.
  • استخدام حواس الجسم بالشكل المناسب.
  • التفكير بمنطقية.

هل يمكن قياس الذكاء؟

اختبار «IQ»، أو «Intelligenzquotient»، كان أحد المحاولات الأولى لتصنيف البشر بطريقة تنزع إلى أن تكون علمية، طبقًا لمجموعة من الاختبارات التي يخوضها الإنسان، والتي يحصل فيها على مجموعة من النقاط، تدل بعد ذلك على موقعه في ترتيب الذكاء.

اهمية اختبار الذكاء

تُعتبر اختبارات الذكاء في غاية الأهمية لقياس القدرات الفكرية التي يتمتّع بها الأشخاص من جهة، وقياس الصعوبات العقلية التي يواجهها أشخاص آخرون من جهة أخرى، اذ يأتي الاختبار على عدّة أشكال لقياس عدد من المهارات العقلية؛كالذاكرة قصيرة وطويلة الأجل، ومدى براعة الأشخاص في حل الأحجيات، وقدرتهم على تذكّر المعلومات التي سمعوها وسرعتهم في ذلك.تُساعد ختبارات الذكاء المعلمين في المدرسة على تحديد المشاكل التي يُعاني منها الطلاب والتي قد يكون من الصعب تحديدها داخل الغرفة الصفية، ممّا يُخفّف من معاناتهم ويزيد فرص تجاوز الطلاب لها من خلال الدعم الذي يحصلون عليه ضمن البرامج التعليمية المختصة، كما يُمكن الاستفادة من اختبارات الذكاء في تحديد الطلاب المتفوقين الذين يمتلكون مهارات متقدمة لتطويرها في مرحلة مبكّرة

اول عالم وضع مقياس الذكاء

ألفرد بينيه

يعتبر ألفرد بينيه أول عالم وضع مقياساً فعلياً للذكاء، وهو عالم نفسي تربوي، مولود في فرنسا في شهر يوليو من عام 1857 للميلاد ومتوفى في شهر أكتوبر من عام 1911 للميلاد، وقد كان يهدف من ذلك إلى تحديد التلاميذ الذين يلزمهم مساعدة خاصة في تعلم وفهم المناهج الدراسيّة، وقد وجه بينيه دراسته في بداية الأمر إلى دراسة العلاقة التي تربط بين حجم الدماغ وكتلة المخ من جهة، والذكاء من الجهة الثانية، أما نتائجه فقد دلت على غياب وجود فروق بين الأذكياء والمتخلفين من ناحية حجم الدماغ أو كتلة المخ، وعندها تحول بينيه من التركيز على الجوانب الفسيولوجيّة والحركيّة والحسيّة للذكاء إلى وضع مجموعة من المهمات التي تقيس الجوانب العقليّة العليا، مثل حل المشاكل والفهم والإدراك.

فرانسيس غلتون

ابتدأت الأبحاث العلميّة على الذكاء والقدرات العقليّة في عصرنا الحديث على يد عالم الإحصاء فرانسيس غالتون، المولود في عام 1822 للميلاد والمتوفى في عام 1911 للميلاد، إذ كان يعتقد غالتون بأن كل شيء من الممكن قياسه، وقد بدأ أبحاثه المنهجيّة على الذكاء في لندن حيث أسس مختبراً لقياس الذكاء في عام 1884 للميلاد، وقد استمر في العمل عليه لستة أعوام متتالية، والتي وضع فيها عدداً كبيراً من القياسات الخاصة بالوظائف الحسيّة الحركيّة، مثل التمييز الحسي والتآزر الحسي الحركي، وسرعة ردود الأفعال، والقوة العضليّة، وقد وصل عددها إلى 17 مقياساً لدى الكثير من الأشخاص، وقد كان للدور الذي قام به غالتون في دراسات القدرات العقليّة بواسطة طريقة القياسات التجريبيّة المعمليّة لعدد من الوظائف السيكولوجيّة أهمية كبيرة في وضع حجر الأساس لدراسة القدرات العقليّة في أوائل القرن العشرين.

 

 




 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى